المغالاة في السعر تحرم المواطن البسيط في موريتانيا من إرتداء قميص منتخبه الوطني ........

صورة: ‏المغالاة في السعر تحرم المواطن البسيط في موريتانيا من إرتداء قميص منتخبه الوطني ........  
لقد تعالت أصوات متعددة تطالب بتوفير اقمصة المنتخب الموريتاني للبيع في السوق الموريتاني, من اجل اقتنائها واستخدامها كذالك لتشجيع المنتخب الموريتاني, غير أن الأمور لم تجري حسب رغبة الجماهير الموريتانية حيث منح الاتحاد الموريتاني الحق الحصري, في اقتناء اقمصة المنتخب الموريتاني, لمؤسسة خاصة في مجال معدات الرياضة, يمتلكها النائب الأول لرئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم ورئيس نادي تفرغ زين موسي ولد خيري, هذا الأخير أعلن عن وصول أقمصة المنتخب الموريتاني خلال فترة قصيرة من حصوله علي حقوق بيعها , وتوافدت الجماهير الرياضية بكثرة علي نقطة بيعها , في مقاطعة تفرغ زين أرقي و أجمل أحياء العاصمة نواكشوط,  ولكن الصدمة كانت كبيرة جدا فسعر القميص الواحد هو راتب موظف شهري في موريتانيا, وهو خمسة وثلاثين ألف أوقية مايعادل 120 دولار أمريكي وهو مبلغ كبير جدا في بلد فقير مثل موريتانيا.
ارتفع الأسعار جعل غالبية الطبقة الوسطي تعجز عن شراء القميص الوطني , ومن المؤسف أن نشتري جميع أقمصة الأندية والمنتخبات العالمية و التي تتوفر بأسعار زهيدة في أسواقنا حيث تبلغ ألف أوقية مايعادل ثلاثة دولارات, في حين نعجز عن شراء قميص "منتخبنا الوطني" بسبب الطمع و المغلاة و حب الربح والتي ينتهجها التجار المشرفين على بيع هذه الأقمصة , و ندعوا الإتحاد الموريتاني لكرة القدم ووزارة الرياضة التدخل لرفع هذا الظلم عن الجماهير الموريتانية.
وقد قدرت مصادر إعلامية بأنه وصل أكثر من 1500 قميص للمنتخب الموريتاني جاهزة للبيع, ولكن لم يتم بيع سوي خمسة اقمصة منها بسبب الارتفاع المذهل في أسعارها.
بقلم: لمرابط ولد محمد 
مراسل مدونة كرو 
قسم: الرياضة‏


التصنيف : الرياضة

اترك تعليقا :